الشيخ علي يحيى معمر: أضواء على شخصيته وفكره قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

شرك الجحود: «هو إنكار وحدانيته سبحانه وتعالى.

شرك المساواة: هو مساواة الله سبحانه وتعالى بخلقه في صفة أو فعل أو ذات» (1).

ويضيف تعريفا للمشركين فيعتبرهم الذين لم يعترفوا بكلمة الشهادة أو أنكروا منها ما كان قطعيا. ويدخل فيه كذلك إنكار رسول من الرسل أو كتاب من الكتب أو آيات من الآيات. كما يدخل في شرك الجحود إنكار الله تعالى رأسا). من الواضح أن الكفر بهذا التعريف مقتصر على الجانب العقدي من الدين دون الأعمال، وهذا القدر هو ما اتفقت عليه المدارس الإسلامية في تعريف الكفر، ومن وقع فيه فقد خرج من ملة الإسلام، وأصبح في ملة الكفر والشرك.

ونجد للشيخ معمر سيرا على نهج بعض علماء الإباضية (5) من قبله لتوضيح معاني الكفر أكثر وتشخيص السبل والأبواب المؤدية إليه يحدد أربعة أسس وأربعة أركان للكفر من اتصف بها وقع في المحذور وهي كما يلي:

أسس الكفر

1 - جهل مالا يسع جهله من التوحيد والفرائض وغيره.

2 - المعصية أو حمية الجاهلية: وهي إعانة المبطل على باطله … وهي أيضا الأنفة من قبول الحق … أو ما أشبه ذلك من المعاني أو الأعمال التي تحمل الإنسان

على عدم الانقياد للحق.

(1) - سمر أسرة، ص 192.

(2) - المصدر السابق ص 77.

(3) - الجعبيري: البعد الحضاري، ج 2، ص 518.

(4) - التلاتي: شرح مقدمة التوحيد، ص 128.

(5) - الجناوني: الوضع، ص 30. أبو حفص: مقدمة التوحيد وشروحها، ص 54 - 57.

-236 -