الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥3 - الكبر: وهو احتقار الناس والتسلط عليهم بالازدراء والإهانة، وتسفيه الحق
ممن قاله أو فعله.
-4 - الحسد وهو تمني زوال النعمة عن الغير» (1).
أما عن أركان الكفر فهي:
1 - أن يأخذ الإنسان من غير حق ويمنع من غير حق أو أن يعمل على الحصول على ما لا يحل له.
2 - أن يخاف الإنسان من الفقر فيمنع حقوق الله … أو يصيبه الخوف فلا يعلن كلمة الحق، وحكمته، مجاراة للناس ومسايرة لهم.
3 - الشهوة: وهي حركة النفس لطلب الملاذ والشهوة المحرمة أعظم ما ينكب به الإنسان …
معالمه
4 - الغضب وهو حركة النفس طلبا للانتقام … ». إن الشيخ معمر في تعداده لأركان وأسس الكفر يبدو اعتماده على ما كتبه علماء الإباضية من قبله واضحا في التعريف أكثر بالكفر ورسم وحصر وطرقه المؤدية إليه، واتضح جهده كالعادة في إعادة شرح ما أتى فيها موجزا وتبسيط ما أتى منها صعبا للفهم، حتى يُمكن هذه الناشئة التي يقدم لها مجهوده هذا من إدراك المعاني الفكرية للعقيدة الإسلامية، كما يضرب لهم الأمثلة القريبة من مداركهم ومعايشتهم ومشاهداتهم ليسهل عليهم فهمها واستيعاب مقاصدها. حيث ورد في مقدمة التوحيد للشيخ أبي حفص عمرو بن جميع (3) هذه الأسس
(1) - سمر أسرة ص 177. (2) - المصدر السابق: ص 179.
(3) - أبو حفص عمر بن جميع صاحب عقيدة التوحيد التي كانت بالبربرية ثم ترجمها إلى العربية، من علماء النصف الثاني من ق 7 هـ / 15 م، أخذ العلم عن الشيخ أحمد الدرجيني صاحب كتاب
-237 -