الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره
الجزء ١ · صفحة ٣١٩شرعا: هي محبة في ا محبة في الله للمسلمين الموفين بدين الله تعالى)، وهي من حقوق
(2)
المسلم الذي عرفت فيه صفات التقوى والالتزام بحدوده تعالى. وهي عند الشيخ اطفيش «الترحم والاستغفار للموفين لإسلامهم وطاعتهم والثناء عليهم مع الحب في القلب» (3).
كما أن هذه الولاية التي تعني المحبة في الله يجب أن تتوجه إلى جميع أولياء الله تعالى في جميع الأزمنة والأمكنة على الإجمال، وأن تتوجه بالتعيين لمن ثبتت ولايتهم بالاسم أو بالصفة في المصادر الشرعية ممن مضى، وأن تتوجه بالتعيين كذلك إلى الحاضرين ممن نعرفهم في هذا الزمان (4).
ب - تعريف البراءة:
لغة: الإعذار والإنذار، ومنها قول الله تعالى: بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [التوبة/1]، والفعل بَرِئَ بَرْءًا بُرْءًا: شفي وتخلص مما به، ويقال: بَرِئ من فلان براءة تباعد وتخلى عنه، وبرئ من الدين والعيب والتهمة خلص وخلا فهو بارئ، وجمعه براء)، ويعرفها الشيخ لغة كذلك بأنها المنابذة والخلوص
والابتعاد (6).
(5)
شرعا: يعرفها بأنها بغض لأعداء الله جميعا وعدم الركون إليهم، ويعرفها في موضع آخر بأنها البغض والجفاء في الله بسبب ارتكاب المعصية)
(1) - الإباضية في موكب التاريخ حل 1، ص 108. سمر أسرة: ص 191. (2) - الإباضية في موكب التاريخ: حل 1، ص 108.
(3) - احمد اطفيش: الذهب الخالص، ص 32.
(4) - الإباضية بين الفرق ص 409 - 410
(5) - المعجم الوسيط: ج 1، ص 46. (6) - سمر أسرة ص 191.
(7) - المصدر السابق: ص 191.
(8) - الإباضية بين الفرق ص 58 - الإباضية في موكب التاريخ حل 1، ص 108
- 301
-