الشيخ علي يحيى معمر: أضواء على شخصيته وفكره قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

واصطلاحا فتطلق الكلمة عند الحديث عن الولاية والبراءة على إمام

الدولة أو خليفتها أو رئيسها وعلى من يساعده في القيام بشؤون المسلمين وتسيير مهام وأعباء دولتهم (1).

أما ولاية البيضة: فيقصد بها وجوب تولي السلطان أو الإمام ومن تحت رعايته إذا اشتهر بالعدل والوفاء بدين الله تعالى والحرص على تنفيذ أحكامه والوقوف عند حدوده واحترام محارمه في نفسه ورعيته.

(2)

أما براءة البيضة: فيقصد بها وجوب البغض والبراءة من السلطان أو الإمام إذا اشتهر بالجور وعدم الوفاء بدين الله تعالى والوقوف في حدوده وحرماته، وممن يساعده على ظلمه وجوره من عماله وحاشيته. ويقول صاحب عقيدة التوحيد في هذا: «ولاية البيضة فالسلطان العادل، فالواجب علينا ولايته وولاية كاتبه ووزيره و خازنه وجميع من كان تحت لوائه من المسلمين وبراءة السلطان الجائر

وبراءة كاتبه ووزيره وخازنه».

-3 - ولاية وبراءة الأشخاص:

يقسمها الشيخ معمر بدورها إلى قسمين:

أ - ولاية وبراءة المنصوص عليهم.

ب - ولاية وبراءة المعروفين بشخصهم من المعاصرين.

أ - ولاية وبراءة المنصوص عليهم:

يقصد الشيخ بذلك ولاية كل من ذكر في كتاب الله تعالى أو سنة رسوله ممن ثبت وفاؤه لدين الله تعالى كالأنبياء والشهداء والصالحين، وكذا كل من عرف

(1) - سمر أسرة ص 95.

(2) - المصدر السابق ص 96.

(3) - عمرو بن جميع مقدمة التوحيد وشروحها، ص 96 - 101.

-307 -