قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

stektaktakatakatakatakielaiskiskiskisktakatakatakatakatakatakatakichte?

قواعـ

الفصل الثامن

في وَلَايَةِ الأَطْفَالِ

اعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِمْ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْوَالٍ: فَقَالَتِ الْمُرْجِنَّةُ بِوَلَا يَتِهِمْ جَمِيعًا، وَهُوَ مَذْهَبُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ بِالْوُقُوفِ فِيهِمْ جَمِيعًا، وَهَذَا الْقَوْلُ يُرْوَى عَنِ النُّكَاثِ (1) وَمَنْ

قَالَ بِقَوْلِهِمْ.

(1) قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ أَطْفَيَّشُ النَّكَّاتُ وَالنَّكَارُ وَمَسْتَاوَةُ وَالْيَزِيدِيَّةُ أَسْمَاءُ لِفِرْقَةٍ وَاحِدَةٍ خَرَجَتْ مِنَ الإِبَاضِيَّةِ الْوَهِبِيَّةِ، وَخَالَفَتْ فِي مَسَائِلَ، وَإِنَّمَا سُمُّوا نُكَانَا لِنَكْثِهِمْ بَيْعَةَ الإِمَامِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرُّسْتُمِي، وَيُسَمَّوْنَ النَّجِوِيَّةَ أَيْضًا لِكَثْرَةِ نَجْوَاهُمْ، وَنُكَارًا لإنْكَارِهِمْ لَهَا: وَمَسْتَاوَةً لِبَطْنِ الْبَرْبَرِ، وَيَزِيدِيَّةٌ نِسْبَةٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْفَزَارِيِّ الْكُوفِيُّ، كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرَبَيْعِ بْنِ حَبِيبٍ، خَالَفَ فِي مَسَائِلَ قَلَاهُ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ وَهَجَرُوهُ وَمَنْ مَعَهُ، وَلَهُ مَسَائِلُ فِي الْفُرُوعِ يُؤْخَذُ بِهَا. اهـ[أبو إسحاق: كتاب التاريخ (مفقود) انظر: كتاب الوضع هامش ص 71، ط 1 المحققة: 1436 هـ / 2015 م]، عَلَى أَنَّ الشَّيْخَ الشَّمَاخِي الله ذَكَرَ فِي سِيَرِهِ فِرَقَ الإِبَاضِيَّةِ غَيْرِ الْوَهِبِيَّةِ فَقَالَ: "وَجازَ ابْنُ زَرْقُونَ عَلَى رِيصُو فَوَجَدَ فِيهَا أَرْبَعَ فِرَقِ مِنَ الإِبَاضِيةِ 1 - مستاوة: أَتْبَاعُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْفَزَارِي. 2 - الْخَلَفِيَّةُ: أَنْبَاعُ خَلَفِ بْنِ السَّمْعِ. 3 - النَّفَائِيَّةُ: أَتْبَاعُ نَفَاثِ بْنِ نَصْرٍ. 4 - أَهْلُ الدَّعْوَةِ، وَذَلِكَ فِي أَيَّامِ أَبِي الْخَطَّابِ وَسَيْلِ بْنِ سَنتَينِ الزَّوَاغِيِّ، كَانَ أَمْرُ الْقَضَاءِ وَالأَحْكَامِ لأَبِي الْخَطَّابِ، وَالْفُتْيَا لِلنَّكَارِ وَهُمْ مَسْتَاوَةُ، وَإِمَامَهُ رَمَضَانَ لِلْخَلِيفَةِ، وَالْأَذَانُ لِلنَّفَائِيَّةِ" السير، 282/ 1]، ثُمَّ زَادَ فِي مَوْضِع آخَرَ مِنْ سِيَرِهِ فَقَالَ: إِنَّ مِنَ الْإِبَاضِيَّةِ غَيْرِ الْوَهِبِيَّةِ الْحُسَيْنِيَّةَ أَتْبَاعَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الإِبَاضِيِّ، أَخَذُوا فِي الْفِقْهِ بِقَوْلِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي الْمُؤَرِّجِ وَحَاتِمِ بْنِ مَنْصُورٍ وَشَعْبِ بْنِ الْمُعَرفِ [السير، 280/ 1] (كُلُّ هَؤُلَاءِ تَلَامِيذُ لِلإِمَامِ أَبِي عُبَيْدَةَ وَزُمَلاء لِلرَّبِيعِ وَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الرَّبِيعِ خِلَافٌ فِي بَعْضِ مَسَائِلَ صَوَّبَ فِيهَا أَبُو عُبَيْدَةَ قَوْلَ الرَّبِيعِ،