قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٠

تَفْكِيكًا وَكَلِمَنَهَا إِلَّا انْقِسَامًا، وَلْتَكْتَفِ مَعَ بَعْضِهَا بِمَبْدَا التَّوْحِيدِ الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَهَا، وَتَعْمَلُ يَدًا بِيَدِ لِتَوْحِيدِ صُفُوفِهَا وَصَدٌ هَجَمَاتِ عَدُوِّهَا الْمُشْتَركِ، عَسَاهَا أَنْ تَسْتَرْجِعَ بِذَلِكَ مَا ضَاعَ لَهَا مِنْ عِزَّةٍ وَمَجْدٍ، أَوْ تُحَافِظَ عَلَى مَا بَقِيَ لَدَيْهَا مِنْ تُرَاتٍ عَلَى الأقل، هَدَى اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ لِمَا فِيهِ خَيْرُهُمْ

وَعِزتهُمْ. اهـ مُصَححه. (1) [السوفي: السؤالات، ص 448].