قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٢

takatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakiskislated

اني بري ممَّا تَعْمَلُونَ، أَيْ: مُتَبَرِّى مِنْكُمْ وَمِنْ عَمَلِكُمْ، مُخَالِفٌ لَكُمْ غَيْرُ مُوَافِقٍ، فَأَصْلُ الْبَرَاءَةِ كَمَا قَدَّمْنَا هُوَ الْمُخَالَفَةُ، كَمَا أَنَّ أَصْلَ الْوَلَايَةِ الْمُوَافَقَةُ وَالْمُسَاعَدَةُ عَلَى أَمْرِ اللهِ تَعَالَى؛ لأَنَّ الْوَلِيّ قَدْ يَكُونُ فِي النَّسَبِ وَالدِّينِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ﴾ أَيْ: يُسَاعِدُهُمْ وَيُوَافِقُهُمْ {فَإِنَّهُ مِنْهُمْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

(1) الشُّعَرَاء: 216.

(2) الْمَائِدَة: 51.