قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٣

vakatakatakatakatakatalislatz“

إلى برية ممَّا تَعْمَلُونَ (1)، أَيْ: مُتَبَرِّئُ مِنْكُمْ وَمِنْ عَمَلِكُمْ، مُخَالِفٌ لَكُمْ غَيْرُ مُوَافِي، فَأَصْلُ الْبَرَاءَةِ كَمَا قَدَّمْنَا هُوَ الْمُخَالَفَةُ، كَمَا أَنَّ أَصْلَ الْوَلَايَةِ الْمُوَافَقَةُ وَالْمُسَاعَدَةُ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى؛ لأَنَّ الْوَلِيَّ قَدْ يَكُونُ فِي النَّسَبِ وَالدِّينِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يتولَّهُم مِّنكُمْ أَيْ: يُسَاعِدُهُمْ وَيُوَافِقُهُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (3)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

(1) الشُّعَرَاء: 216.

(2) الْمَائِدَة: 51.