قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٩

1195

الْغَالِبُ عَلَيْهَا الْجَبَابِرَةُ وَالْحُكَامُ الْجَوَرَةُ الضَّالَّةُ الْمُضِلَّةُ أَنْ يَنْسُبَ الدَّارَ إِلَيْهِمْ، فَيُسَمِّيَهَا دَارَ الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ، وَيَبْرَأَ مِنْ كُلِّ مَنْ دَانَ بِطَاعَتِهِمْ، مَعَ انْقِيَادِ الرَّعِيَّةِ إِلَى أَحْكَامِهِمُ الْجَائِرَةِ وَدِيَانَتِهِمُ الْعَامَّةِ الْمُسَخَّرَةِ بِطَاعَتِهِمْ، وَيَبْرَأَ مِنْ كُلِّ مَنْ دَانَ بِطَاعَتِهِمْ وَاحْتَطَبَ فِي حِبَالِهِمْ، وَلاَ يَتَوَلَّى مِنْهُمْ أَحَدًا، إِلَّا مَنْ يَعْرِفُ أَنَّهُ مُوَافِقُ لِلْمُسْلِمِينَ فِي أَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.

والفقه، (5080، وروى جزأه الثاني: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَقِيمُوا فَضَعُوا أَسْيَافَكُمْ … " الطبراني: المعجم الأوسط، ر 7815، والمعجم الصغير، ر 201].