الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠اسْتِدْرَاكًا لِمَا يَجِبُ اسْتِدْرَاكُهُ، مُسَايَرَةً لِلتَّيَارِ الْعِلْمِيِّ وَتَطَوُّرِ بَعْضٍ نَظَرِيَّاتِهِ، وَسَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ مِنَ الْمُصَحْحِ نَفْسِهِ أَمْ مِنَ الْمُحَشِّي أَوْ مِنْ غَيْرِهِمَا. وَالله أَسْأَلُ أَنْ يُسَدِّدَ خُطَانَا فِي إِخْرَاجِ الْكِتَابِ الَّذِي ظَلَّ كَنرًا مَدْفُونًا وَتُرَانًا مَجْهُولاً عَلَى أَحْسَنِ وَجْهِ وَأَكْمَلِهِ، عَسَانَا أَنْ نُسْهِمَ بِذَلِكَ فِي إِمْدَادِ الْمَكْتَبَةِ الإِسْلاميَّةِ وَنُقَدِّمَ لِلأُمَّةِ عَمَلاً نَرْجُو بِرَّهُ وَذُخْرَهُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، إِنَّهُ وَلِيُّ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ، وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ، وَالْحَمْدُ لِلهِ أَوَّلاً وَآخِرًا.
غرداية 3 صفر 1395 هـ / 15 فيفري 1975 م
بكلي عبد الرحمن بن عمر