قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

قواعد الإسـ

وَاخْتُلِفَ فِي دُخَانِ النَّجَسِ وَجَمِيعِ مَا يَقُومُ عَنْ مَوَاضِعِهِ مِنَ الْغُبَارِ وَدُخَانِ الْحَطَبِ الْمَنْجُوسِ وَرَمَادِ النَّجَسِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، فَقِيلَ: مَا قَامَ مِنَ النَّجَسِ فَهُوَ نَجِسٌ عَلَى حُكْمِ الأَصْلِ، وَقِيلَ: مَا قَامَ مِنَ النَّجَسِ طَاهِرُ؛ لأَنَّ النَّجَسَ أَكَلَتْهُ

النَّارُ، وَاللهُ أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ، وَبِهِ الحَوْلُ والتَّوْفِيقُ.