قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

atakatakatakatakatakatakatakatakatakatakat

قواعد الإس

الْمُقَدَّمَةُ الرَّابِعَةُ فِي الاسْتِنْجَاءِ

وَمَعْنَى الاسْتِنْجَاءِ: إِزَالَةُ النَّجَسِ، مِنَ النَّجْوِ، وَهُوَ الْحَدَثُ بِنَفْسِهِ، وَتَسْمِيَتُهُ بِذَلِكَ تَجَوزُ وَاتَّسَاعٌ، كَمَا يُسَمَّى غَائِطًا، فَالنَّجْرُ: الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ، كَمَا أَنَّ الْغَائِطَ: الْمَكَانُ الْمُنْخَفِضُ، فَسَمُّوا الْمَكَانَ باشم الْحَدَثِ تَوَشُعًا وَمَجَازا (1).

وَيَتَفَرَّعُ مِنْ هَذِهِ الْمُقَدِّمَةِ فَصْلاَنِ يَشْتَمِلاَنِ عَلَى مَعَانِي الاسْتِنْجَاءِ؛ لأَنَّهُ لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ وَجْهَيْنِ، أَحَدُهُمَا اسْتِطَابَتُهُ بِالأَحْجَارِ لإِزَالَةِ الْعَيْنِ الْمُجْتَمِعَةِ، وَالثَّانِي: الْجَمْعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَاءِ لَإِزَالَةِ الْعَيْنِ وَالأَثَرِ جَمِيعًا.

وَلَعَلَّ صَوَابَ الْعِبَارَةِ: فَسَمَّوُا الْحَدَثَ بِاسْمِ الْمَكَانِ