قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

stalataletalate

dhjendadasaisladiskidkickatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatak

قواعد الإء

فصل في أَحْكامِ الْوُضُوء

اعْلَمْ أَنَّ الْوُضُوءَ يَنْقَسِمُ إِلَى فَرَائِضَ وَسُنَنٍ وَفَضَائِلَ.

(1)

فَفَرَائِضُهُ سِتٌ، الأُولَى: الْمَاءُ الْمُطْلَقُ الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرُ أَحَدُ أَوْصَافِهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَالثَّانِيَةُ: النَّيَّةُ عِنْدَ التَّلْبُسِ بِهِ مَعَ اسْتِصْحَابِ حُكْمِهَا، وَالثَّالِثَةُ: غَسْلُ الْوَجْهِ بِالاسْتِيعَابِ، وَالرَّابِعَةُ: غَسْلُ الْيَدَيْنِ مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ، وَالْخَامِسَةُ:

مَسْحُ الرَّأْسِ، وَالسَّادِسَةُ: غَسْلُ الرِّجْلَيْنِ مَعَ الْكَعْبَيْنِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

نَوَى"

(3)

(2)

أَمَّا النَّةُ: فَهِيَ شَرْطٌ فِي جَمِيعِ الْعِبَادَاتِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مخلصين له الدِّينَ (2)، وَلِقَوْلِ النَّبِيِّ: إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَلِكُلِّ امْرِي مَا فَحَصَرَ الأَعْمَالَ إِلَى النِّيَّةِ، وَمَعْنَاهَا الْقَصْدُ إِلَى الْفِعْلِ بِالاعْتِقَادِ مِنَ الْقَلْبِ وَالْعَزِيمَةِ عَلَيْهِ بِالْجَوَارِح وَالنِّيَةُ مُسْتَدَامَةٌ، وَالْعَمَلُ مُنْقَطِعٌ، فَكُلُّ عَمَل خَلاَ مِنَ النِّيَّةِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَلَا تَنَازُعَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي وُقُوعِ الْحُكْمِ إِذَا اجْتَمَعَ الْقَوْلُ

والنية.

(1) [انظر: أحكام الماء المطلق]. (2) البينة: 5.

(3) تَقَدَّمَ.