الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤قواعد
سلام
[القسم الثالث]
فِي الطَّهَارَةِ الصُّغْرَى
وَهِيَ التَّيَمُّمُ الْمُبْدِلُ مِنَ الْوُضُوءِ
اعْلَمْ أَنَّ الطَّهَارَةَ بِأَسْرِهَا إِنَّمَا تَجِبُ بِسَبْعَةِ شُرُوطٍ، وَهِيَ: الْبُلُوغُ، وَالْعَقْلُ، وَالإِسْلامُ، وَدُخُولُ وَقْتِ الصَّلاةِ الْمَفْرُوضَةِ، وَكَوْنُ الْمُكَلَّفِ ذَاكِرًا غَيْرَ سَاءٍ وَلَا نَائِمٍ، وَعَدَمُ الإِكْرَاءِ، وَارْتِفَاعُ مَوَانِعِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، وَهِيَ شُرُوطُ وُجُوبِ تَهم أَيْضًا.
وَفُرُوضُ التَّيَمُّمِ ثَمَانِ خِصَالٍ: طَلَبُ الْمَاءِ قَبْلَهُ، وَالنِّيَّةُ أَوَّلَهُ، وَضَرْبَةٌ لِلوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ، وَالْمُوَالاَةُ، وَعُمُومُ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ بِالْمَسْحِ، وَفِعْلُ ذَلِكَ بِالصَّعِيدِ الطَّاهِرِ، وَدُخُولُ الْوَقْتِ.
وَسُنَتُهُ أَرْبَعُ: التَّرْتِيبُ بِتَقْدِيمِ مَسْحِ الْوَجْهِ، وَتَجْدِيدُ مَسْحِ الْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ، وَنَقْلُ (1) مَا تَعَلَّقَ بِهِمَا مِنَ الْغُبَارِ، وَالتَّسْمِيَةُ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى.
وَبِالْجُمْلَةِ فَأَحَادِيثُ الْبَابِ عَلَى عُمُومِهَا تُقَوِّي جَانِبَ مَنْ يَقُولُ بِنَقْضِهِمَا مَعًا، وَهُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ
أَصْحَابُنَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ا هـ مصححه.
(1) لَعَلَّ الصَّوَابَ "وَنَفْضُ".