قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

الْحُكْمُ فِيهَا إِذَا وَطِئَ بَعْدَ انْقِطَاعِ الدَّمِ وَقَبْلَ الاغْتِسَالِ عِنْدَ أَبِي عُبَيْدَةَ مُسْلِمٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: لَا تَسْتَوِي مَنْ تُطَهِّرُهَا رَكْوَةُ مَاءٍ بِمَنْ لَا تُطَهِّرُهَا دِجْلَهُ.

وَأَمَّا الاسْتِمْتَاعُ بِمَا فَوْقَ السُّرَّةِ مِنَ الْحَائِضِ فَلاَ يَحْرُمُ عِنْدَ الْجَمِيعِ، لِقَوْلِ النَّبِيُّ: "إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِعَزْلِ الْفُرُوجِ … الْحَدِيثِ، وَاخْتُلِفَ فِيمَا تَحْتَ الإِزَارِ مِمَّا

دُونَ الْفَرْجِ، فَأَبَاحَهُ قَوْمٌ وَمَنَعَ مِنْهُ آخَرُونَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

(1) [رواه مسلم، باب جَوَازِ غَسْلِ الْحَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا وَتَرْجِيلِهِ وَطَهَارَةِ سُؤْرِهَا وَالإِنْكَاءِ فِي حِجْرِهَا وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِيهِ، (720، بلفظ: "اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ "].