قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

قواعد الإست

Matakatakatakatakisktalishtakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakat

قَالَ: "اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ (1)، وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى مَنْعِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ قَالَ: نُهِيتُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعَ وَالسُّجُودِ (2)، وَذَهَبَ بَعْضُ إِلَى جَوَازِ ذَلِكَ (3).

(Y)"

وَهَلْ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ قَوْلٌ مَحْدُودٌ؟ فَرُوِيَ عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ مَحْدُودٌ، وَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَغَيْرُهُمَا إِلَى أَنَّ الْمُصَلِّي يَقُولُ فِي الرُّكُوعِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلاثًا، وَفِي السُّجُودِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا، عَلَى مَا فِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَبِهَذَا أَخَذَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا، وَرُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ لَهُ أَنَّ الثَّلَاثَةَ تُجْزِى، فَإِنْ زَادَ فَهُوَ أَحْسَنُ وَأَطْيَبُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِمَامَ قَوْمٍ فَلْيَقْتَصِرْ عَلَى الثَّلاثَةِ لِئَلا يُطِيلَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْمَعْمُولُ بِهِ سَبْعٌ

وَالْمُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ ثَلاثٌ رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ وَغَيْرِهِ، وَرُوِيَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يُسَبِّحُ عَشْرًا، وَيُصَلِّي خَلْفَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَيَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ الله مِنْ صَلاةِ هَذَا الْغُلَامِ، وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَانَّا (2)، وَلَيْسَ عِندَ أَهْلِ الْعِلْمِ نَقْضُ صَلَاةٍ فِي الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّعْظِيمِ، وَمَنْ سَبَّحَ ثَلاثًا فَهُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ، وَمَنْ سَبَّحَ وَاحِدَةٌ فَلَا نَقْضَ عَلَيْهِ.

6

وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي اعْتِدَالِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، هَلْ هُوَ وَاجِبٌ أَمْ لَا؟ فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ وَاجِبٌ لِقَوْلِ النَّبِيِّ: "اعْتَدِلُوا فِي رُكُوعِكُمْ وَسُجُودِكُمْ ()،

It

(1) [رواه الربيع، باب في الركوع والسجود وما يفعل فيهما، ر 233]. (2) [رواه الربيع، باب في الركوع والسجود وما يفعل فيهما، ر 231، بلفظ: "عن علي بن أبي طالب قال: نهاني رسول الله … وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود"].

(3) وَهَذَا الْقَوْلُ يَتَضَارَبُ مَعَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: "وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ … " [وَمَعَ نهيه عن قراءة القرآن في الركوع والسجود].

(4) [رواه أبو داود، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، ر 870].

(0) [رواه أحمد، ر 12683].

(1) [رواه الدارقطني، باب صفة ما يقول المصلي عند ركوعه وسجوده، را].