قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٦

قواعد الان

أَقْسَمَ اللهُ تَعَالَى بِهِ فِي قَوْلِهِ: {وَالضُّحَى وَالَّيْلِ له (1)، فَاسْمُ الضُّحَى يَنْطَلِقُ عَلَى الْكُلِّ، وَكَانَ رَكْعَنَا الإِشْرَاقِ تَقَعُ فِي مَبْدَا وَقْتِ الصَّلَاةِ وَانْقِطَاعِ الْكَرَاهِيَةِ، إِذْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، وَاللَّهُ

أَعْلَمُ.

(1) الضُّحَى: 1.

(2) [رواه مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس،

ر 1419].