الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩الْمَالِ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكِ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَالثَّوْرِيِّ وَأَبِي ثَوْرٍ، وَرُوِيَ مِثْلُهُ عَنِ
الشَّافِعِيِّ، وَبِهِ قَالَ أَصْحَابُنَا.
وَسَبَبُ الْخِلافِ: هَلِ العُشْرُ حَقُّ الأَرْضِ أَوْ حَقُّ الزَّرْعِ؟ فَذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى أَنَّهُ حَقُّ الشَّيْءِ الَّذِي تَجِبَ فِيهِ الزَّكَاةُ وَهُوَ الزَّرْعُ، وَهُوَ الأَصَحُ، وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّهُ حَقُّ الْأَصْلِ، وَهُوَ الْأَرْضُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٥٢٥ / ٨٧٩
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.