قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

aldiskidiskiskickat skatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakata

87

آخَرُونَ إِلَى أَنَّهُ لَا يُفْطِرُ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَهَذَا لَا مَعْنَى لَهُ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "صُومُوا لِرُؤيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤيَتِه (1).

فَحُصُولُ الْعِلْمِ بِالرُّؤْيَةِ يَقَعُ مِنْ طَرِيقَيْنِ، أَحَدُهُمَا: الْحِس [وَهُوَ الرُّؤْيَةُ كَمَا قَدَّمْنَا، وَبِهِ يَحْصُلُ الْعِلْمُ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ، وَالثَّانِي: الْخَبَرُ، وَهُوَ أَحَدُ سَبَي مُوجِبِ

الصَّوْمِ، وَسَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

(1) [سبق تخريجه].