الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٧aldiskidiskiskickat skatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakatakata
87
آخَرُونَ إِلَى أَنَّهُ لَا يُفْطِرُ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَهَذَا لَا مَعْنَى لَهُ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "صُومُوا لِرُؤيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤيَتِه (1).
فَحُصُولُ الْعِلْمِ بِالرُّؤْيَةِ يَقَعُ مِنْ طَرِيقَيْنِ، أَحَدُهُمَا: الْحِس [وَهُوَ الرُّؤْيَةُ كَمَا قَدَّمْنَا، وَبِهِ يَحْصُلُ الْعِلْمُ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ، وَالثَّانِي: الْخَبَرُ، وَهُوَ أَحَدُ سَبَي مُوجِبِ
الصَّوْمِ، وَسَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
(1) [سبق تخريجه].
٥٨٣ / ٨٧٩
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.