قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٢

142

عَلَيْهِ كَانَ عَلَيْهِ الإِثْمُ مَعَ الْقَضَاءِ. وَزُعِمَ أَنَّ بَعْضَ قَوْمِنَا يَقُولُونَ: إِذَا أَقْسَمَ عَلَيْكَ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ فَبِرَّ قَسَمَهُ وَأَفْطِرْ، وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ، وَرَوَوْا ذَلِكَ عَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ، وَأَمَّا إِذَا اسْتَثْنَى عِنْدَ أَصْحَابِنَا فِي صَوْمِ التَّطَوُّع فَإِنَّهُ يُصِيبُ اسْتِثْنَاؤُهُ، وَيُفْطِرُ مَا لَمْ يَنتَصِفِ النَّهَارُ، وَإِذَا انْتَصَفَ فَلَا يُفْطِرُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ.