قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٧

يَفْسُقُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. وَهَذَا الْقَدْرُ كَافٍ فِي تَعْرِيفِ أَسْرَارِ الْحَجِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَلْنَشْرَعِ الآنَ فِي ذِكْرِ طَرَفٍ مِنْ أُمَّهَاتِ مَسَائِلِهِ وَامْتِثَالِ مَنَاسِكِهِ، وَإِنْ كُنَّا قَدْ أَلَّفْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ مُسْتَقْصَى؛ لأَنَّا شَرَطْنَا فِي صَدْرِ الْكِتَابِ أَنْ نَسُوقَ فِيهِ سَبْعَةَ أَرْكَانٍ تَتَضَمَّنُ سَبْعَ سُؤَالَاتِ الْقَنَاطِرِ فِي الْمَعَادِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ، وَلْنَحْصُرِ

الْكَلامَ فِي هَذَا الرُّكْنِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَبْوَابٍ.

الْبَابُ الأَوَّلُ: فِي مُقَدِّمَاتِ الْحَجِّ.

الْبَابُ الثَّانِي: فِي مَقَاصِدِهِ.

الْبَابُ الثَّالِثُ فِي لَوَاحِقِهِ الأَوَّلُ: فِي الشَّرَائِطِ وَالْمُقَدِّمَاتِ، وَهِيَ مَحْصُورَةٌ

فِي فَصْلَيْنِ.

(1) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.