قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

واعد الإسـ

الدَّوَابِّ، فَرَخَّصَ بَعْضُهُمْ فِيهِ (1)، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَطَاءِ وَالْأَسْوَدِ

بْنِ يَزِيدَ وَجَمَاعَةٍ، وَكَذَلِكَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. مَسْأَلَةٌ [فِي لُبْسِ الْهِمْيَانِ لِلْمُحْرِمِ]: وَاخْتَلَفُوا فِي لُبْسِ الْهِمْيَانِ (3) لِلْمُحْرِمِ، فَرَخَّصَ فِيهِ ابْنُ عَبَّاسِ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَمُجَاهِدٌ وَطَاوُسٌ وَالنَّخَعِيُّ وَفُقَهَاءُ الْأَمْصَارِ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ فِي الْمِنْطَقَةِ (3) لِلْمُحْرِمِ اشْدُدْ عَلَيْكَ

(4)

نَفَقَتَكَ، وَكَرِهَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ لَهُ أَنْ يَعْقِدَ الْهِمْيَانَ، وَلَكِنْ يُدْخِلُ السُّيُورَ (6) بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

مَسْأَلَةٌ فِي عَقْدِ الْمُحْرِمِ التَّوْبَ عَنْ نَفْسِهِ]: وَاخْتَلَفُوا فِي عَقْدِ الْمُحْرِمِ التَّوْبَ عَنْ نَفْسِهِ، فَمَنَعَ مِنْهُ قَوْمٌ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَطَاءٍ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ، وَرَخَّصَ فِيهِ ابْنُ الْمُسَيِّبِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ

لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: إِزَارِي يَنْحَلُ. فَقَالَ: اعْقِدُهُ، أَوْ قَالَ: أَوْثِقَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

(1) وَهُوَ الْمَذْهَبُ.

(1) [الهمْيانُ بالكسرِ: شِداد السراويل ووعاء للدراهم القاموس المحيط فصل الهاء)]. (2) [المنطقة والنطاق كل ما يشد به الوسط من ثوب وغيره، وسميت أسماء بنت أبي بكر بـ ذات النطاقين (لسان العرب، مادة "نطق")] (1) [وفي نسخة: منطقتك]. [رواه ابن أبي شيبة في الهميان للمحرم، ر 15676 عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْهِمْيَانِ لِلْمُحْرِج، فَقَالَتْ: أَوْثِقَ نَفَقَتِكَ فِي حَقْوَيكَ"].

(0) [رواه الشافعي في مسنده (1124 أن بن عمر كان يكره لبس المنطقة للمحرم"] (1) [السُّيُورُ: مفرده السِّيْرَ بالفتح، وهو الشراك (تاج العروس، مادة: سير)].