الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٨مُسْتَحَبَّةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَإِذَا أَتَمَّ السَّعْيَ كَمَا قَدَّمْنَا وَنَزَلَ عَنِ الْمَرْوَةِ فَإِنْ كَانَ دَخَلَ بِعُمْرَةٍ مُتَمَتِّعًا فَإِنَّهُ يَقُصُّ شَعْرَ رَأْسِهِ أَوْ يَحْلِقُهُ، فَيُقِيمُ بِمَكَّةَ حَلَالًا لَهُ كُلُّ الْحَلَالِ إِلَى يَوْمِ التَّرْوِيَةِ، وَهُوَ الثَّامِنُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُفْرِدًا بِالْحَجِّ أَوْ قَارِنَا لَهُ مَعَ الْعُمْرَةِ فَلْيُقِمْ مُحْرِ مَا إِذَا نَزَلَ مِنَ الْمَرْوَةِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ إِلَى مِنِّي مِنْ غَيْرِ تَجْدِيدِ إِحْرَامٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٦٩٤ / ٨٧٩
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.