قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧

nickiskaskialtalashishida akishida deskslaiskiskiste

قواعد الإس

الفصل الثامن

فِي حَقَّ الْأُخُوَّةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ

(1) ،

قَالَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، فَأَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى بِمُقْتَضَى الْأُخُوَّةِ

حُقُوفًا فِي النَّفْسِ وَالْمَالِ وَالْقَلْبِ وَاللَّسَانِ، وَيَجِبُ عَلَيْهِمُ الْقِيَامُ بِهَا.

وَحُقُوقُ الأُخُوَّةِ فِي الإِسْلَام كَثِيرَةٌ، لَكِنَّا نُشِيرُ إِلَى طَرَفٍ مِنْهَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى (2) الآية، وَقَالَ النَّبِيُّ: " الْمُسْلِمُونَ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا (3)، وَقَالَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادُدِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوٌّ مِنْهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ " ()، وَقَالَ: "مَثَلُ الأَخَوَيْنِ كَالْيَدَيْنِ تَغْسِلُ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى (5)، وَقَالَ: " لَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا (6).

(1) الْحُجُرَات (10).

(1) الْمَائِدَة: (7).

(1) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِلَفْظِ: " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِن" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(1) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيدٍ

(1) تقدم.

(0) 99

(1) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، وَلَهُ رِوَايَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ. وَتَمَامُهُ: "وَلَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ

ثلاث".