قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٨

مَسْأَلَةٌ فِي فَرْزِ بَعْضِ الْكَبَائِرِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَّرَ الْإِثْمِ

والفواحش الآية (1).

(2)

فَمِنْهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ان الشِرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ، وَقَوْلِهِ: وإِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ (3)، وَقَوْلِ النَّبِيِّ: "أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللهِ، وَهُوَ جَمِيعُ الْوُجُوهِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا فِي صَدْرِ الْكِتَابِ.

(4)

وَمِنْهَا أَكْلُ أَمْوَالِ النَّاسِ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَاطِلِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ إِلَى قَوْلِهِ: {فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا)، وَلِقَوْلِ: " الْقَلِيلُ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ يُورِثُ النَّارَ (6).

(v).

وَمِنْهَا قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ بِغَيْرِ حَقٌّ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الآية ()، وَلِقَوْلِهِ: " مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْل مُؤْمِنٍ وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ آبِسُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَقَوْلِهِ: "أَلَا لَيَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بَعْدَ أَنْ يَرَاهَا كَفَّ مِنْ دَمٍ يُهْرِقُهُ أَوْ

مَالِ ضَمِنه (9)

(1) النَّجم: (32). (1) لُقْمَان: (13).

(1) الْمَائِدَة: (72).

(1) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(0) النِّسَاء: (29 - 30).

(1) رَوَاهُ الرَّبِيعُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ.

(1) النِّسَاء: (93).

(1) رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَةَ بِحَذْفِ "وَلَوْ لَقِيَ الله" بَدَلَ جَاءَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ. (1) رَوَاهُ الرَّبِيعُ بِحَذْفِ إِلا فِي أَوَّلِهِ، وَزِيَادَةِ بَعْدَ أَنْ يَرَاهَا بَعْدَ قَوْلِهِ: وَبَيْنَ الْجَنَّةِ.