قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠

قواع

(1)

جُمْلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَتُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبينَ، وَسَمَّاهُمُ النَّبِيُّ الأَخْبَتَيْنِ. وَمِنْهَا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَأَنِ اشْكُرْ لي ولوالديك (3)

وَقَوْلِ النَّبِيِّ: عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ "

(3)

(4)

وَمِنْهَا: قَطِيعَةُ الرَّحِمِ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ) الآية.

وَمِنْهَا: الزِّنَى لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَلَا نَقْرَبُوا الزِنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً) الآية، وَقَوْلِهِ: وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَنا ما (1) الآية، وَلِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا زَنَا الزَّانِي سُلِبَ الإِسْلامَ، فَإِنْ تَابَ أَلْبِسَهُ).

وَمِنْهَا: النَّظَرُ إِلَى الْعَوْرَاتِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَقُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أبصرهم) الآية، وَلِقَوْلِهِ: "مَنْ نَظَرَ نَظْرَةَ حَرَامٍ تُحْلَتْ عَيْنَاهُ بِمَسَامِيرَ

مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ (9)

وَمِنْهَا: قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ إِلَى

(1.)

قَوْلِهِ: وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم (10)

(1) تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا. (1) لُقْمَان: (14).

(1) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (1) الْقِتَال: (22).

(1) الإسراء: (32).

(1) الْفُرْقَان: (68).

(1) [رواه الربيع، باب الحجة على من قال إن أهل الكبائر ليسوا بكافرين، (766].

(1) النور: (30).

(1) لَمْ أَطَّلِعُ عَلَى سَنَدِهِ بِهَذَا النَّصُ، وَفِي مَعْنَاهُ: "النّظْرَةُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامٍ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَمَنْ تَرَكَهَا خَوْفًا مِنَ اللَّهِ آتَاهُ اللهُ وَل إِيمَانًا يَجِدُ حَلاوَتَهُ فِي قَلْبِهِ". [رواه الطبراني في الكبير، (10362].

(1) النور: (23).