الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢١(1)
وَمِنْهَا: شَهَادَةُ الزُّورِ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَنِ وَاجْتَنِبُوا قول الزور (1) وَمِنْهَا الْكَذِبُ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَكَمَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَهُ﴾ الآية (3)، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حِلْيَةِ الْمُنَافِقِ: الْمُنَافِقِ: "مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ (3).
(?)
وَمِنْهَا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَن يُوَلِهِمْ يَوْمَيذٍ دُبُرَهُ (4) الآية،
وَقِيلَ: إِنَّ ذَلِكَ خَاصٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ؛ لأَنَّهُمْ فَرُّوا يَوْمَ أُحُدٍ فَعَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ، لِقَوْلِهِ:
وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ
(0)
(1)
وَمِنْهَا الْغِيبَةُ لِلْمُسْلِمِينَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَلْمِرُونَ الْمُطَوِعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى قَوْلِهِ فَلَن يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ، وَكَذَلِكَ الطَّعْنُ فِيهِمْ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ تُمَزَة.
(A)
(A)
وَمِنْهَا النَّمِيمَةُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: هَمَّازٍ مَشَاء بِنَمِيمٍ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ
(9) 11
: "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَتَّات (9).
وَمِنْهَا: الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ نَنَا قليلا إلى آخِرِ الآية (10)، وَلِقَوْلِ النَّبِيِّ: " الْيَمِينُ الْغَمُوسُ مِنْ أَكْبَرِ
(1) الْحَج: (30). (1) الزمر: (60).
(1) [مسند الربيع، الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد، ر 936].
(1) الأنفال: (16).
(0) آل عِمْرَان: (155).
(1) التَّوْبَة: (80).
(1) الْهُمُزَة: (1).
(1) الْقَلَم: (11).
(1) تَقَدَّمَ.
(1) آل عِمْرَانَ: (77).