الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢الْكَبَائِرِ "
(1) وَمِنْهَا: السِّحْرُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي
الآخرة مِنْ خَلَقٍ (3)، أَيْ: مِنْ نَصِيبٍ.
وَمِنْهَا الْغُلُولُ فِي الْغَنَائِمِ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا عَلَّ يَوْمَ
القيمة (3)
وَمِنْهَا: التَّنَابُرُ بِالْأَلْقَابِ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ). وَمِنْهَا: قِسْمَةُ الْمَوَارِيثِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ، يُدْخِلْهُ نَارًا خَلِدًا فيها (5) الآية، وَقِيلَ: إِنَّهَا فِي قِسْمَةِ
الْمَوَارِيثِ.
وَمِنْهَا الْحُكْمُ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَوْلَتَيكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (6).
وَمِنْهَا: الرَّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ، لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: أَكَلُونَ لِلسُّحْتِ، وَلِقَوْلِ النبي: " الرَّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ كُفْرٌ).
وَمِنْهَا: كِتْمَانُ الشَّهَادَةِ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ عَائِمٌ
(1) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. قَالَ: أَلا أُنكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ، قَالَهَا ثَلاثًا. قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ، وَشَهَادَةُ النُّورِ".
(1) البقرة: (103). (2) آل عِمْرَانَ: (161).
(1) الْحُجُرَات: (11). (1) النِّسَاء: (14). (1) الْمَائِدَة: (45).
(1) الْمَائِدَة: (42).
(1) رَوَاهُ الرَّبِيعُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.