الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٣(ي)
وارث الانبياء علما وحكما وسفير عنها الى من عداها أدرك الملة الحنيفية البيضاء اذ فوضت له شكواها تتضنى مروعة تندب الابم رار حزنا عمالة مقلتاها
عجبا أشرقت من الغرب شمس فاتتنا للشرق يسعى سناها
انها فيضة لدنية سيم تقت لرباني وهذا سناها
**
ما تلقيت يا محمد ذا الفيم ضنة الا وانت من خلصاها
رتاؤه
وقيل في رثاه كثير غير انه لم يكن بين يدى سوى مرثية هذا الشاعر العظيم من احيا لنا الشعر العربي الحقيقي وابدى لنا عصر البلاغة والنبوغ المحضين اللذين اختص الله بهما العرب وزين بهما لغتهم وجعلها أفضل اللغات البشرية قال رضي الله عنه وأفاض على جدثه سحائب الرحمة: عش ماتشاء وراقب فجعة الاجل سينقضى العمر في بطء وفي عجل
لا غرو ان فاضت الاكوان آسفة لفقد فرد على الاكوان مشتمل
يا ناعى القطب من ذا قام موقفه فصار قطب مدار العلم والعمل نعيت فردا أم الدنيا بأجمعها انى احس بدهش شامل جلل
تنمى ابن يوسف فتح السالكين وختم الواصلين مغيث الانفس الكمل محمد مدد الاغواث روحهم مروع النفس ان يعمل وان يقل