الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٢(ك)
SELLETT
نعم حللت قلوبا لانزال بها لك السلامة لم ترحل ولم تحل بل أنت في الرفرف الاعلى وغبطته في البشر والروح والريحان والجذل لقيت وعدك من حسن مخلدة ونحن للفقد في الاحزان والوجل
ياراحلا عن بني الاسلام تاركهم وللكتابة فعل السيف والاسل ودع معاهدك الزهراء ان بها فما لو احتل غمر البحر لم يسل
وما رئيتك تذكاراً لمحمدة خلدت حمدا وان كان الزمان بلى وله كرامات عديدة وآثار شاهدة له علمية وعملية وتخرج عنه خلق كثير
وليس هذا محل الاطناب
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
تفسير
اسحاق
ما يوجد وسط شكل [] فهو من زيادتنا، يظهر انه خلل من الناسخ وقد وجدنا بعد تمام الكتاب بعض خلل مطبعي، فاضطررنا الى ذكره
صفحة
سطر
خطا
صواب
هامش يتلافون
يتلافوا
لأتمت
لاغت
للعرفيين
للعرنيين
52
1
72
21
88
14
96
122
17
269
عنوان الحية
الزكاة ولو زكي الذكاة ولو ذكي الحيض
احدا له
احد له
والله ولي الاثابة
١٢ / ٣٦٥
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.