الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٥بسم الله الحمد الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
الحمد لله الذي لا إله سواه ولا نعبد إلا إياه. والصلاة والسلام على سيدنا
(4)
(1)
محمد وآله وصحبه. وعلى شيخنا الحاج ابراهيم بن يوسف وحزبه وبعد فهذا كتاب يجمع القواعد والحاشية مختصراً. أرجو به الموت على الإسلام والتسهيل يوم أكون محتضراً. سميته بـ (الذهب الخالص. المنوه العلم القالص. وفيه زوائد كثيرة تكاد تكون ثلثاً لا تكاد تجد مسئلة أمر المحشي التحريرها الا حررتها وأثبتها ومهما رأيت من مخالفة فعن عمد أنينها والبحث في الآيات احيله على هميان الزاد وغيره من تفاسيري وكثيراً ما أصحح غير ما صحيح في الأثر والفضل لأبي ستة لانه الذي أسس وكفاني فتفرغت لبعض ما لم يذكره و (التاء) علامة على قلت و (الميم) على مالك و (الشين) على الشافعي و (الحاء) على أبي حنيفة ومالم أنسبه الى هؤلاء ولم أحكه بقيل فهو مذهبنا معشر (1) نص العلماء على جواز الصلاة على غير النبي تبعاً كما ورد وجرى عليه السلف من الصلاة على النبي وآله وصحبه. أما استقلالا فكرهه بعضهم تنزيها وهو الاشبه. وقد ورد عنه عليه لصلاة والسلام اللهم صلى على آل أبي أوفى. وذكر المصنف في خصائصه صلى الله عليه وسلم
لصلاة على من شاء استقلالا وشيخه هو أخوه وجد صاحب هذه التعاليق. كان من الاعلام الجامعين بين العلم والعمل والورع الصادق والفكر الصحيح الثاقب جاب مدة أقطار لطلب العلم وكان محباً للسياحة في الأوطان العلمية. سافر الى تونس ومصر والحجاز وهمان على ماذكر لى توفى رضى الله عنه سنة 1303 بعد أن ترك رجال العلم والدين وعلى رأسهم المؤلف قطب الائمة رحمه الله (2) قلص بمعنى ارتفع وكثر واجتمع وعلا وتدانى وبعد وانضم وانزوى وذهب ونقص وقل وهو من الاضداد وشب الغلام ومشى يحتمل أن يريد الامام بالغ المس الكثير المتداني والمنوه أى الرفيع الشان. ولا شك ان علم الشريعة من أرفع العلوم شأنا اذ به يتقرب العبد إلى الله تعالى. ويحتمل أن يربد بالقالم الذاهب وهو اشارة الى أن علم الفروع تقلص أى ذهب وترك العمل به. أو الذى يذهب لانه
علم
حادث