الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٦

(الركن الاول في معرفة الله)

الإباضية وهو المراد حيث كتبت لفظة (نا) ولو كان لنا مذهب آخر غيره و (القاف) على قولين و (الهمزة) و (القاف) على أقوال و (الظاء) على الظاهر و (الصاد) على الصحيح واذكر الخلاف بلفظة (أو) ولفظة قولين وأقوال بدون ذكر أداة الاستفهام وهو سبعة أركان. والتوفيق بيد الملك العلام. وأحيل ما يتعلق بالآي على التفسير. وأعبر عن الرخصة بالقول لان قائلها لم يقلها على أنها رخصة بل هو قول له كقول غيره الذي خالفه مع أن كثيراً من الرخص عندهم صحت

عندي أدلتها فخرجت عن حد الرخصة. ولانهم كثيراً ما يطلقون الرخصة على الامر السهل ولو كان قولا له دليل واعتمدت ذلك لما فيه من اختصار وقد فعله الشيخ عامر في الايضاح في مواضع كثيرة يعبرون في الديوان بالرخصة ويعبر هو بالقول في مسئلة واحدة مثل قولهم في الديوان في باب الدين ولا يقضي خليفة اليتيم في دين كان على اليتيم خلاف ما كان عليه وكذلك لا يأخذ خلاف ما له ومنهم من يرخص في الوجهين جميعا فقال الشيخ فى الايضاح في التعبير عن هذا الكلام ما نصه: وخليفة اليتيم والمجنون والغائب لا يقضون في ديونهم خلاف ما عليهم ولا يأخذون في ديونهم خلاف ما لهم وبعض جوز ذلك الخ. وذلك ان الرخصة لغة السهولة واصطلاحا ما خالف الدليل ولو صعب وفيه ان المعاني الاصطلاحية لا بد فيها من بقاء المعنى اللغوى فالاولى ان الرخصة الحكم الشرعي السهل المنتقل اليه الحكم

الصعب لعذر مع وجود سبب الصعب

الركن الأول

في معرفة الله وتوابعها و يشتمل على مقدمة وثلاثة ابواب

المقدمة خلق الله سبحانه الدنيا وهي قيل الارض وما بينها وبين السماء وما على الارض وابطاله بعض. وقيل ما ردت السماء السابعة الى الارض وتطلق أيضا على الليل والنهار وما فيهما وذكره فى السؤالات وأسكنها الجن والانس.