الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢(وصايا حكمية اجتماعية)
339
عد، اصحاب نميمة وبهتان ذئاب فى الباطن، يقطعون بالظان ويفزون عنك بالعين ويحصون العثرات ليوم العداوة، ولا تسكن تعلقهم فليسوا كذلك في الباطن المغيب ولو يطلبون منك العلم، والطمع فى ذلك كذب وقد تجد واحداً من المائة وقد لا تجد، ولا تعاتب من ضرك أو لم يقض حاجتك فيصير عدوك، وانصف لهم ولو لم ينصفوا لك، وكلهم الله واستعذ به منهم واجعل منكرهم في حقك معروفا وكذا في حق الشرع بعد النهى ان قدرت أي لا تقاسهم عليه ولست مقاوماً لهم فيزيدوا شراً ومن سلم من حق الخلق وتخلص منه وتاب من حق الله رجيت له النجاة من النار بفضل الله سبحانه وتعالى وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كلمة الناشر
نجمدك اللهم على هدايتك ايانا لشريعتك الغراء، وعلى نعمك التي لا تحصى في السراء والضراء، حمداً يليق بكمالك وجلالك، ويستغدق علينا كل آونة جزيل آلاتك
ونصلي ونسلم على المبعوث بالحنيفية السمحاء، صاحب السنة المطهرة من جميع الادواء، سيدنا محمد المصطفى من خيار من خيار الامهات والآباء، الذي نشر في العالم الوية الحرية والسعادة، فتخلص مما كان فيه من حالك الجهل وآلام الشقاوة. وآله الفائزين باكمل المفاخر واعلاها، وأصحابه الذين حملوا الينا عنه فروع الشريعة وأصولها، والتابعين الى يوم تشخص فيه الابصار، ولا يحزن فيه أهل الوفاء الابرار و بعد فقد نجز بحمد الله وعونه كتاب «الذهب الخالص، المنوه بالعلم التالمن» الذى هو من أسمى كتب الفقه الاسلامي، الشامل لمستنبطات المجتهدين