الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠في منهجنا مع هذا النبي الكريم بما جاء في شأنه مبثوثا في كتاب الله
العزيز.
وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
(النساء 122).
ورجاؤنا من بث هذه الخواطر، أن نتعايش سويا في رحاب تجربة إيمانية صادقة، لتكون لنا أحسن أسوة كما شاءت حكمة العلي القدير:
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّابُرَة وَا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ
العداوة والبغضاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)
(60 الممتحنة 4).
وما أسمى هذه الأسوة لمن ألقى السمع وهو شهيد: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ، قَلْبُ أَوْ أَلْقَى السَمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ:
(50 ق 37)
وذلك في عصر عملت الحضارة المادية على زرع كل أنواع الشبهات لتجتث الناشئة المسلمة من جذورها الإيمانية الطاهرة، ولتسخرها بعد ذلك في تيار المهالك الجارف، ولتبقى لاهثة وراء السراب، وهي تحسب أنها تحسن صنعا.
ولتكن خواطرنا كما ألمحنا من قبل حسب الخطوات التالية:
10