ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٠

وقال:

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا تُخفي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي

ج

على الكبرِ إِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَوَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَى وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقوم الْحِسَابُ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَفَلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَرُ

41

(14) إبراهيم 38 - 42).

وقال: {ومن عصاني فإنّك غفور رحيم (14) إبراهيم (26). وقال: {وَحَاجَهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَ جُونِي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَيْنِ.

وقال:

(6) الأنعام 80).

فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

وقال:

(9) التوبة (7).

قَالَ أَفَرَهَ يَتْرُ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ) أَنتُمْ

و اباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُولَ إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِى هُوَ يُطْعِمُني وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِتُنِي ثُمَّ

110