ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢

المحاور بشيء من التفصيل:

-

1

التعريف:

هو علم يتضمن الحجاج عن العقائد الايمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب الخلف وأهل السنة». * ملاحظة:

لقد صاغ ابن خلدون التعريف قبل أن يختم هذا الفصل صياغة أخرى نرى من المفيد أن نوردها لأنها جاءت بمثابة التوضيح للتعريف الأول، وهي: موضوع علم الكلام عند أهله إنما هو العقائد الايمانية بعد فرضها صحيحة من الشرع، من حيث يمكن أن يستدل عليها بالأدلة العقلية فترفع البدع، وتزول الشكوك والشبه عن تلك العقائد.

2 - برهان عقلي يكشف عن التوحيد:

-

ذكر قانون السببية: التسلسل الموصل إلى مسبب الأسباب. - الشارع ينهى عن النظر في هذا التسلسل، ويدعو إلى التوجه إلى.

-

-

الأسباب.

العقل محدود، فلابد من الالتزام بحدوده: (مثال الميزان الدقيق، وعجزه

عن وزن الجبل لا يخل بقيمته فيهما سخر له)

الدعوة إلى تقديم السمع على العقل. العجز عن إدراك الله إدراك

3 - الايمان ليس مجرد تصديق:

-

العلم والحال والاتصاف والتحقيق: (تقريب هذه الحقيقة عن طريق

مثال رحمة اليتيم).

-

22 -

-