ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦

-

-

التباس مسائل الكلام بمسائل الفلسفة

دعوة إلى اعتماد الغزالي وابن الخطيب.

الخاتم

-

ة:

ابن خلدون يقرر أن علم الكلام آني تزول فائدته بزوال السبب (في عصره

زال السبب.

أن علم الكلام يبقى مفيدا للأفراد:

(لا) يحسن بحامل السنة الجهل بالحجج النظرية على عقائدها). وما أن انتهى الولد من هذا العرض حتى طلب منه والده أن يبدي بعض الملاحظات عن الفصل

فانبرى الولد ليبرز لوالده أن هذا الفصل وضع بين يديه مفاتيح هذه القضية: (التعريف المواضيع، أهم الأطوار، والمدارس) ولم يخف إعجابه بدقة ابن خلدون في منهجه، حيث ضبط من المقدمة موضوع الفصل وأهم المحاور التي سيتطرق إليها، كما أنّه كان لا يغفل عن حوصلة المحور قبل الانتقال إلى المحور اللاحق، بحيث جاء الفصل مترابطا ترابطا منطقيا سليما خاتمة واضحة المعالم تبين أنه وإن كان هذا العلم آنيا يحسن

أفضى إلى بحامل السنة أن يكون ملما بالحجج النظرية التي تدعم عقائدها

•

ثم بين الولد أنه استفاد كثيرا من المثلين اللذين دعم بهما ابن خلدون ما جاء مجردا من المسائل، كتشبيه عقل الانسان بالميزان في دقته، وأنّى لميزان الذهب أن يزن الجبال، وأنّى للعقل مهما كان دقيقا أن يدرك كنه البارئ تعالى. وكضرب مثال رحمة اليتيم لاثبات الفرق بين العلم والحال والاتصاف والتحقيق

ثم أثبت الولد أنه تردد فيما يتعلق بدعوة ابن خلدون إلى تقديم السمع

-

-