ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧

حاسة وهو

على العقل، ذاك أنه فهم في البداية السمع بمفهومه الأول لكنه أدرك أن مثل هذا المعنى لا يستقيم، وتذكر المعنى

6

السمع الاصطلاحي للكلمة، إذ المقصود بالسمع الوحي المنزل من الله تعالى على رسله عليهم السلام، ولا شك في أن ما يرد عن السمع هو أعلى درجات اليقين، بينما كل ما يصدر عن العقل نسبي فيما يتعلق بعالم الشهادة، أما فيما يتعلق بعالم الغيب فالعجز هو نصيبه، ولا ضير عليه كما لا ضير على ميزان الذهب أن يعجز عن وزن الجبال

ثم وعد الولد أباه بأن يعود إلى كتاب الأعلام للزركلي، ليتعرف على أسماء المتكلمين الذين ذكر ابن خلدون أسماءهم في هذا الفصل، ولاحظ أنه لم

يذكر إلا الأشاعرة، أي علماء المدرسة التي ينتمي إليها.

* تعريف علم الكلام: أدرك الوالد مدى قدرة ولده على الاستيعاب، فدعاه إلى أن يجمع تعريفات أخرى لعلم الكلام، وأحاله على المراجع التالية:

-

-

دكتور أحمد محمود صبحي، أستاذ الفلسفة الاسلامية بكلية الآداب جامعة الاسكندرية: في علم الكلام: دراسة فلسفية لآراء الفرق الاسلامية في أصول الدين، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت 1405/ 1985. الجزء الأول.

فرحات الجعبيري: البعد الحضاري للعقيدة الاباضية، مطبعة الألوان الحديثة، نشر جامعة السلطان قابوس 1989.

•

أبو الحسن علي الجرجاني: التعريفات دار الشؤون الثقافية العامة. وزارة الثقافة والاعلام. بغداد 1986/ 1406

ونظر الولد في هذه النصوص وتجمعت لديه التعريفات التالية:

27 -