الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤93
•
خط المؤلف. 21/ 1. البعد ص
ذلك
كما جاء في نفس الكتاب أن علم الكلام: عرف بأصول الدين ولعل يرجع إلى أن العقيدة هي الأساس التي يبنى عليها الدين، أو التمييز بينه وبين علم الفروع الذي عرف بالفقه. ص
ويذكر علي الشابي أن كتب الملل والنحل تورد تسميات أخرى لعلم الكلام نذكر منها علم النظر والاستدلال» وعلم المقالات الاسلامية» وعلم «النحل». مباحث في علم الكلام والفلسفة ط ا دار بو سلامة للطباعة والنشر والتوزيع، تونس 1977 ص 12.
ويختم صاحب كتاب البعد الحضاري هذه القضية بقوله: وأهم ما يستنتج من تعدد التسميات هو أن كل مجموعة نظرت إلى المسمى بمنظار محدد من حيث موضوعه أو من حيث منهجه أو من حيث غرضه، ويبدو أن التسميتين الغالبتين هما «علم» «الكلام» و «أصول الدين»، ولعل الأوساط
الفلسفية ترجح الكلام بينما الأوساط الدينية تغلب أصول الدين» ص 95 أعاد الولد التأمل في ما كتبه ورجا أن يكون موفقا في ما وصل إليه من نتائج، ثم وضع الأوراق على مكتب والده في انتظار رجوعه
وعاد الوالد بعد صلاة العشاء فجلس إلى مكتبه فوجد ما أعده ولده على مكتبه فقرأه وتبين له مدى ما وفّق إليه ولده، فسر بذلك ودعا له من صميم
الفؤاد أن يثبته الله على مسالك الخير.
-