ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٣

يستحيل وما يجوز في حقه جلّ وعلا. ووقع الاتفاق على أن يكون العمل قائما على جمع نصوص لكبار المتكلمين في هذه القضايا التي تتعلق بالكلية الأولى من كليات الإيمان الست ألا وهي كلمة الإيمان بالله تعالى والمسلك في هذا

طبعا هو مسلك المتكلمين لا مسلك الفلاسفة

وهنا أمر الوالد ابنه بأن ينطلق بالنظر في القسم الأول من القرآن الكريم

الذي يتعلق بالله تعالى وهو المحكم من الكتاب العزيز.

فلم يكن من الابن إلا أن جمع بعض ما قاله العلماء عن المحكم في القرآن

الكريم فجاء الأمر كالتالي:

كلمة عن المحكم في كتاب الله العزيز:

قال تعالى: و هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ مِنْهُ آيَتُ تُحْكَمَتُ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ)

(3) آل عمران (7)

جاء في تفسير أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (1273/ 671) الموسوم بالجامع لأحكام القرآن. دار الكتاب العربي للطباعة والنشر. ط 3 عن طبعة دار الكتب المصرية. 1967/ 1387 ج 4

ص 9: «قال جابر بن عبد الله وهو مقتض قول الشعبي وسفيان الثوري وغيرهما: المحكمات من آي القرآن ما عرف تأويله وفهم معناه وتفسيره. . . ص 9. وقال أبو عثمان: المحكم فاتحة الكتاب التي لا تجزئ الصلاة إلا بها. وقال محمد بن الفضل: سورة الإخلاص؛ لأنه ليس فيها إلا التوحيد. وقد قيل: القرآن كله محكم؛ لقوله تعالى:

كِتَبُ أُحكِمَتْ ايَنتُهُ)

- AY-

-

(11) هودا)