الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥١(د) الألفاظ التي يستحيل أن يسأل بها عن الله ذاتا
وصفاتا وآثارها:
ذات الله تعالى:
قبل أن نعرف الألفاظ التي يستحيل أن يسأل بها عن الله تعالى يحسن أن نورد تعريفا مختصرا لكلمة الذات عندما تضاف الله عزّ
وجل.
الذات هو ما يصح أن يعلم ويخبر عنه، ولما كان الحق تعالى قيوما في ذاته كان إطلاق اسم الذات عليه حقا وصدقا
ولفظ الذات، وإن لم يرد به التوقيف، لكنه بمعنى ما ورد به التوقيف، وهو الشيء والنفس إذ معنى النفس في حقه تعالى الموجود الذي يوصف بصفات الكمال فلا حاجة إلى اعتبار المشاكلة في قوله
تعالى:
تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ}
(5 المائدة 116)
بعد ورود الشرع فيجوز إطلاق اسم الشيء والموجود والذات الله
تعالى.
والموجود حقيقة هو الذات المتصفة بالقدرة والارادة والعلم والحياة الصفات المتعلقة مصححة لحصول الآثار
وجميع
بحسبه
من الذات كل
وليس للإنسان عند الحديث عن الذات الإلهية إلا أن
يرمي
-101 -