ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٢

نفسه بالقصور والعجز لأن كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك، ولأن العجز عن إدراكه إدراك.

وكل ما صورته ببالك فالله جلّ بخلاف ذلك فعلم کنه ذاته محال يمن سواه ولذاك قالوا العجز عن إدراكه إدراك والخوض في إدراكه إشراك قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ (42) الشورى (11)

وحاصل القول إن ذاته تعالى هي حقيقته الخاصة التي لا يمكن أن يعلمها أحد من مخلوقاته، وإنه ليس بجوهر ولا بعرض، وإنما هو أعظم الأشياء وأفضلها، وإنه جل شأنه منزه في ذاته والنظراء والأضداد، ليس كمثله شيء

عن

تحديد الألفاظ التي يستحيل أن يسأل بها عن الله تعالى

الأنداد

متى كيف كم هل ما ومن أي أين لم بذي التسع فاحفظها عن الله لا تسل متى ظرف وقت والظروف حوادث ومولاي من قبل الحوادث لم يزل وكيف عن الأحوال جاء سؤالها وعز عن الأحوال في وصفه وجل وكم صيغة تأتي على متعدد ووحدة مولانا وجوب لمن عقل وهل تطلب التصديق وهو ملازم لشكّ وما في الله شك فخلّ هل وما تطلب التفصيل عن ذي حقيقة وعلم بذات الله للخلق ما احتمل ومن تطلب التمييز للعين خارجا وذلك تشبيه تعالى عن المثل وأي لتشخيص المشارك غيره كأيهما أجل متحيزا وما صفة الله التحيز في محل

وأين محل قابل

بأمر عمومي

ولم بعد كسر اللام فتحة ميمها سؤال عن التعليل جلّ عن العلل فقدس كمال الله عنها فإنها صفات بها المخلوق في نقصه اعتقل

أبو مسلم الرواحي: نثار الجوهر 18/ 1

– 152 –