ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٦

لِمَ: تكون للاستفهام عن العلة التي كان لأجلها المستفهم عنه.

قال تعالى:

قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا

(125

قَالَ كَذَلِكَ أَنتَكَ ايَتُنَا فَنَسِينَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ نُنَسَى *

(20) طه 125 - 126)

فالسؤال هنا عن سبب حشر الله لهذا الانسان أعمى، فكان الجواب أن

ذلك لنسيانه آيات الله تعالى

•

وإذا علمنا ألا علة لوجود الله ولا لذاته ولا لصفاته اتضحت استحالة السؤال عنه تبارك وتعالى بلم

ويمكن أن نلحق بهذه الألفاظ التسعة ما

مِنْ اين: استفهام عن المكان الذي برز منه الشيء والرب تعالى لا يحويه مكان بل كان ولا زمان ولا مكان، وهو الآن على ما كان، وهو مصداق قوله

تعالى:

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ *

(57) الحديد 3)

متى ما: وهي متى الاستفهامية زيدت فيها ما فزادتها قوة على قوتها فهي أولى

بالمتع

حتى م: فهي حتى الجارة ومعناها الغاية دخلت عليها ما الاستفهامية فنشأ منها سؤال عن الغاية والرب تعالى لا غاية لوجوده فيسأل عنها

-10%-