الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٠وقال تعالى:
لا يُسْتَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ)
(21) الأنبياء (23)
فالله عزّ وجلّ واحد في أسمائه لأنه يختص بأسمائه الحسنى لا يشاركه فيها أحد، كما أنه واحد في صفاته ومنها أنه حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم فعال لما يريد ولا يسأل عما يفعل، لا يشاركه فيها أحد أيضا.
سبحانه ليس كمثله شيء في جلاله وحماله وكماله
ومن المعروف أن تعبير صفات الله» لم يذكر في القرآن الكريم ولا في الحديث الصحيح، إنّما ورد في إنكار المنكرين وإلحادهم قوله تعالى:
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)
(37) الصافات (180)
كما ورد في الحديث الصحيح ردّا على الذين يصفون الله تعالى بصفة المخلوقين. قال جابر بن زيد حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوشك الشرك أن ينتقل من ربع إلى ربع، ومن قبيلة إلى قبيلة» قيل: يا رسول الله وما ذلك الشرك؟ قال: «قوم يأتون بعدكم يحدون الله حدا بالصفة الربيع بن حبيب الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب. حققه أبو إسحاق إبراهيم اطفيش .. المطبعة السلفية 24 القاهرة
1349 هـ 881/ 3
-
- 11.
-