الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٩فالصفة إذن هي مقتضيات المسمّى الذي اقتضى الصفة
(ب) الأدلة على التوحيد في الأسماء والصفات:
قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ
"
(42) الشورى (11)
إن هذه الجملة تدل دلالة واضحة على توحيد الله في ذاته وأسمائه وصفاته فهو سبحانه وتعالى لا يشابهه شيء من الأشياء جليلها وحقيرها، وضيائها وظلامها وحيها، وميتها، وإنسها وجانها وملكها، وحمادها وحيوانها، وشمسها وقمرها ونجومها وسمائها وأرضها وما فيهما وما بينهما، وما يكون يوم القيامة، والجنة والنار في ذاته ولا في شيء من كمالاته بوجه ما، ولا في حال
الأحوال
وقال تعالى:
وقال تعالى:
ل هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
من
(59) الحشر 23 - 24)
هو الله لا إله إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْم)
(2) البقرة 255)
وقال تعالى:
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِمَادٍ
(89 الفجر 6)
-