ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٨

وقال تعالى: {

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ *

(17) الاسراء 10

وقال: لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا *

وقال: {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمُ)

(78) النبأ (38)

(2) البقرة (199)

وقال: {وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَابٌ رَّحِيمٌ)

(49) الحجرات (12)

وفي اللغة: الرحمة والمرحمة: الرقة والتعطف. وجاء في أساس البلاغة: الرحمن هو الوسع الرحمة

وجاء في لسان العرب: فالرّحمن الرّقيق، والرحيم العاطف على خلقه بالرزق .. والرّحمن اسم مختص الله تعالى لا يجوز أن يسمّى به غيره ولا

يوصف به أحد سواه عزّ شأنه، والرّحيم يوصف به غير الله تعالى أيضا قال ابن القيم: وأما الجمع بين الرحمن والرحيم دال على الصفة القائمة به سبحانه، والرحيم دالّ على تعلقها بالمرحوم .. فكأن الأول للوصف والثاني للفعل، فالأول دال على أن الرحمة صفة ذات له سبحانه. والثاني دال على خلقه برحمته أي بصفة فعل له سبحانه وإن أردت فهم هذا فتأمل

أنه يرحم

قوله تعالى:

ل وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا

(33) الأحزاب 43)

-