ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨

قال تعالى: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ *

(2) البقرة (255)

العلم: صفة الله تعالى يراد بها نفي الجهل عنه وعلم الله مطلق يتعلق بكل

معلوم، والدليل قوله تعالى:

لَا يَعْرُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ)

(34 سبا 3)

القدرة: صفة الله تعالى يراد بها نفي العجز عنه والدليل على قدرته وجود

المخلوقات من غير سبق مثال.

قال تعالى:

وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَاءِ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْهُم مَّن

يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعُ يَخْلُقُ اللهُ مَا يَشَاءُ

إنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْ وقَدِيرٌ)

(24) النور (45)

الارادة: صفة الله تعالى أزلية يقصد بها نفي الإكراه عنه، ويراد بها المشيئة، فهما في حق الله، واحد فإرادة الله فوق كل إرادة.

قال تعالى:

الله ومَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ الله الله

(76 الانسان (30)

وقال تعالى:

فعال لِمَا يُرِيدُ

(85 البروج 16)

-