الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٩الكلام: صفة الله تعالى يراد بها نفي الخرس عنه قال تعالى: ه وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا)
السمع: صفة الله تعالى يراد بها نفي الصمم
عنه
قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
البصير: صفة الله تعالى يراد بها نفي العمى عنه
(4) النساء 164)
(40) غافر (20)
قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (40) غافر (20)
فكل هذه الصفات ذاتية بمعنى أن ذات الله العلية كافية في استلزامها صحة الحياة له، وكافية في أن تنكشف لها جميع المعلومات انكشافا تاما، وكافية في التأثير في جميع المقدورات وكافية في تخصيص جميع الممكنات، وكافية كونه آمرا ناهيا ومستخبرا، وكافية في انكشاف جميع المسموعات
والمبصرات:
فالله تعالى حينئذ حيّ بذاته وعالم، بذاته وقادر بذاته، ومتكلم بذاته، وسميع بذاته، وبصير بذاته، ومريد بذاته.
ويمكن أن يقال الله تعالى عالم وعلمه ذاته، وسميع وسمعه ذاته
وهكذا.
والمهم حينئذ أن ذاته تعالى كافية في حصول جميع الكمالات.
-