ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٠

هي النفس المنفوسة.

تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَمُ الْغُيُوبِ *

أي تعلم غيبتي ولا أعلم غيبتك

(5) المائدة 116)

وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) (3) آل عمران (28)

أي يحذركم إياه بمعنى يحذركم الله الله، وقيل عقوبته.

أي على ذاته

فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ}

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ)

(6) الأنعام 30)

أي لذاتكم.

* الوجه: قال تعالى:

إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ

(17) الاسراء 7)

(76) الانسان (9)

أي نريد ثواب الله، وقول لقصد رضا الله - والوجه القصد إلى الشيء والعمل

فيه - وقول لوجه الله أي الله

فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) (2) البقرة (115)

يراد به فثم توجه الله، أي تلقاء الكعبة، والتوجه إلى الله

-

260

-