ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢

أي خلقنا نحن، وقال:

يَدُ

اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ

(48) الفتح (10)

أي المنة أو القوة، وقال:

بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ

أي النعمة والقدرة وقيل نعمة الدين ونعمة الدنيا

الدنو: بمعنى القرب. قال تعالى:

وإذا سألَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِّي قَرِيب

ره

(5) المائدة 64)

(2) البقرة 186)

وقال أيضا:

إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ تُجيب

(11) هود (61)

وقال أيضا:

إِنَّهُ سَمِيعُ قَرِي

قَرِيبٌ

فالقرب هنا بمعنى سرعة الإجابة. أما قوله تعالى: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)

(34) سبأ 50)

(50 ق 16)

وقوله:

وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ)

(56) الواقعة 85)

فالمعنى فيه قرب ملازمة القدرة عليه في جميع الأوقات

-

262

-